عبد الرزاق الصنعاني

20

المصنف

فانتقلت عنده ، حتى انقضت عدتها ، ثم خطبها أبو جهم ، ومعاوية بن أبي سفيان ، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستأمره ( 1 ) فيهما ، فقال : أما أبو جهم ، فأخاف عليك قسقاسته بالعصا ( 2 ) ، وأما معاوية فرجل أملق ( 3 ) من المال ، فتزوجت أسامة بن زيد بعد ذلك ( 4 ) . 12022 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثني ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : حدثتني فاطمة بنت قيس أنها كانت عند أبي عمرو بن حفص بن المغيرة ، فطلقها آخر ثلاث تطليقات ، فزعمت أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاستفتته في خرو [ جها ] ( 5 ) من بيتها ، فأمرها ، زعمت أن تنتقل إلى أم مكتوم الأعمى ، فأبى مروان إلا أن يتهم حديث فاطمة في خروج المطلقة من بيتها ( 6 ) . 12023 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني ابن شهاب عن عروة أن عائشة أنكرت ذلك على فاطمة ( 7 ) . 12024 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : أخبرني عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة أن أبا عمرو بن حفص بن المغيرة خرج مع علي

--> ( 1 ) في " ص " " تسامره " . ( 2 ) في سنن النسائي " قسقاسته للعصا " قال السندي : أي تحريكه العصا ، وقيل : القسقاسة هي العصا ، وذكر العصا تفسيرا لها ، والمعنى : أنه يضربها بها ، وقيل غير ذلك . ( 3 ) أي فقير ، ووقع في " ص " " أخلق " خطأ . ( 4 ) أخرجه النسائي من طريق مخلد عن ابن جريج 2 : 102 . ( 5 ) سقط من " ص " . ( 6 ) أخرجه مسلم من طريق صالح عن ابن شهاب بهذا السياق تقريبا 1 : 484 . ( 7 ) أخرجه مسلم بالسند المذكور سابقا ولم يفرده .